وينبغي - ها هنا - التنبيه على أمور :
الأول
إن الاستصحاب يتبع الموضوع وحد في مقدار قابلية الامتداد
وملاحظة الغلبة فيه ، فلا بد من التأمل في أنه كلي أو جزئي فقد يكون
الموضوع الثابت حكمه أولا مفهوما كليا مرددا بين أمور ، وقد يكون جزئيا
حقيقيا معينا ، وبذلك يتفاوت الحال ، إذ قد يختلف أفراد الكلي في قابلية
الامتداد ومقداره ، فالاستصحاب حينئذ ينصرف إلى أقلها استعدادا
للامتداد ، وها هنا لطيفة يعجبني أن اذكرها من باب التفريع على هذا الأصل
مما ألهمني الله تعالى به بركة دين الاسلام ، والصادعين به عليهم الصلاة
والسلام ، وهو : أن بعض سادة الفضلاء الأزكياء من أصحابنا ( 1 ) ذاكرني
هامش
( 1 ) في هامش نسخة " ط " - هنا - ما يلي : هو السيد محمد مهدي الطباطبائي أعلى الله
مقامه