تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على استصحاب القوانين — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
بالاجتهاد في كل مورد خاص والعمل على مقتضاه . ثم إن ما ذكرنا عن المحقق الخوانساري هو ظاهر ما اختاره المحقق رحمه الله في آخر كلامه ، بعد ما اختار أولا حجية الاستصحاب مطلقا ، واستحسنه صاحب المعالم رحمه الله إلا أنه قال : هذا رجوع عن القول بالاستصحاب ، فإن أراد الرجوع عن القول بالاستصحاب في جميع الموارد فحسن ، وإن أراد أنه رجوع عنه مطلقا كما هو ظاهر كلامه فهو غير صحيح لما ظهر لك أنه أيضا انسحاب الحكم في زمان الشك في الاستمرار ، وهذا معنى الاستصحاب . وأما حجة القول الأخير وجوابه فيظهر مما ذكرنا مفصلا فلا نعيد .