تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج (كتاب التجارة) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
شرح
حيث قد روى الشيخ في أول باب فضل زيارة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) من كتاب الحج من التهذيب حديثاً مطابقاً لما في الكتاب الذي بأيدينا متناً وسنداً . كما رواه أيضاً ابن قولويه في الباب الثاني من كتابه كامل الزيارات . وروى الشيخ أيضاً في التهذيبين « 1 » حديثاً آخر مطابقاً لما في أيدينا متناً وسنداً . هذا وبالرجوع إلى الفائدة الثانية من خاتمة كتاب مستدرك الوسائل يتضح أن الكتاب المذكور قد اشتهر بين الخاصة والعامة ورواه كثير من مشايخ الحديث ، وذكره العلامة في إجازته لبني زهرة باسم الجعفريات ، وذكر بعض أحاديثه ، كما ذكر بعضها ابن طاووس في فلاح السائل . بل أثبت منه غير واحد روايات موجودة فيما هو الموجود بأيدينا منه . منهم ابن طاووس ( قدس سره ) في الإقبال ، والشهيد ( قدس سره ) في الذكرى ونكت الإرشاد . وقد اختصره الشهيد ( قدس سره ) واختار منه مجموعة من الأحاديث ، وذكر صاحب المستدرك أنها موجودة عنده ، وتقدم أن نوادر فضل الله الراوندي مأخوذة منه . كما أن الصدوق ( قدس سره ) روى في المجلس الثالث والخمسين حديثاً بسنده عن موسى من دون توسط محمد بن الأشعث موجود في كتاب الدعاء مما بأيدينا ، وروى في المجلس الواحد والسبعين من دون توسط محمد أيضاً حديثين آخرين موجودين في كتاب الجهاد مما بأيدينا ، وهي غير ما سبق منه فيما هو الموجود من كتاب التفسير . وذلك كله موجب للوثوق بصحة نسبة الكتاب الذي بأيدينا ومطابقته للكتاب الأصلي . فلاحظ . هذا مضافاً إلى تأيد الحكم المذكور بالإجماع المدعى ، الذي يقرب كشفه عن رأي المعصومين ( صلوات الله عليهم ) بسبب كون المسألة مورداً للابتلاء من صدر الإسلام . بل قد تستفاد المفروغية عن الحرمة من اقتصار الأسئلة في النصوص عن كيفية وضع اللحية من الأخذ منها من دون سؤال عن أصل الحلق . وقد صرح سيدن
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام ج : 6 ص : 266 ، والاستبصار ج : 3 ص : 24 .