تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب العقيدة — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢

السؤال الخامس : هل يمكن للأمة الإسلامية تنصيب رجل يقوم بأعباء الأمة وحاجاته وذلك لاحتياج السنة والشيعة لذلك ؟

س 5 يقول البعض أن الأمة الإسلامية في عصرنا الحاضر المؤلم من يوم هدم الخلافة الإسلامية إلى يومنا هذا - سنة وشيعة - يتوجب عليهم تنصيب رجل يقوم بأعباء الأمة وحاجاتها وفق ما تقتضيه الشريعة الإسلامية السمحة . خصوصاً أن أهل السنة اليوم لا يتمثلهم خليفة . وكذلك أنتم في زمن الغيبة ، حيث أن الشيعة من زمن الغيبة لا يختلفون عن أهل السنة في احتياجهم إلى شخص يقوم بأعباء الأمة ، فما رأيكم في ذلك ؟ . ج : لا ريب في أن وضع المسلمين اليوم مدعاة للحسرة والألم ، بحدّ يبلغ المأساة والفجيعة . إلا أن وجوب نصب رجل عليهم يقوم بأعباء الأمة وحاجاتها وفق ما تقتضيه الشريعة الإسلامية - كما تضمنه السؤال - يتوقف على أمرين . .

لابد من تحديد من له أهلية المنصب شرع

الأول : تحديد من هو أهل لهذا المنصب العظيم بمقتضى الشريعة الإسلامية ، وإلا فالاختيار الكيفي من دون تقيد بالميزان الشرعي . . أولًا : لا يتأدى به الواجب ، والخروج عن العهدة مع الله تعالى . بل يتحمل الذين يزاولونه مسؤولية التسليط غير المشروع على دماء المسلمين ،