بينما استرضاه أبو بكر ، فنفله أموال الصدقة « 1 » ، وولى ولده « 2 » . فصار هو وأهل بيته من مؤيديه ، وأنصاره . . . إلى غير ذلك .
ولعله لذا ونحوه ورد أنه ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها « 3 » . حيث إن مبدئية أهل الحق تفوت عليهم كثيراً من فرص الانتصار ، بينما يستغلها أهل الباطل ، فتكون سبب انتصارهم .
يقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قد يرى الحول القلب وجه الحيلة ، ودونه مانع من أمر الله ونهيه ، فيدعها رأي عين بعد القدرة عليه . وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين « 4 » .
هامش
( 1 ) العقد الفريد 4 : 240 فرش كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم في خلافة أبي بكر ( رضي الله عنه ) . شرح نهج البلاغة 2 : . 44
( 2 ) الطبقات الكبرى 4 : 97 - 98 في ترجمة خالد بن سعيد بن العاص . المستدرك على الصحيحين 3 : 279 كتاب معرفة الصحابة : ذكر مناقب خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف ( رضي الله عنه ) ، وقال بعد ذكر الحديث : " صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه " . تاريخ اليعقوبي 2 : 133 في أيام أبي بكر . تاريخ الطبري 2 : 331 في أحداث سنة ثلاث عشرة . تاريخ دمشق 16 : 78 في ترجمة خالد بن سعيد بن العاص . شرح نهج البلاغة 2 : 58 - 59 .
( 3 ) مجمع الزوائد 1 : 157 كتاب العلم : باب في الاختلاف . المعجم الأوسط 7 : . 370 فيض القدير 5 : . 415 حلية الأولياء 4 : . 313 تذكرة الحفاظ 1 : 87 في ترجمة الشعبي . سير أعلام النبلاء 4 : 311 في ترجمة الشعبي . ذكر من اسمه شعبة : . 68 كنز العمال 1 : 183 حديث : . 929 الجامع الصغير للسيوطي 2 : 481 حديث : . 7799 شرح نهج البلاغة 5 : 181 ولكن رواه في ضمن خطبة لأمير المؤمنين .
( 4 ) نهج البلاغة 1 : . 92