تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب العقيدة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
وفي رواية أخرى : يا رسول الله إن قريشاً إذا لقى بعضها بعضاً لقوها ببشر حسن ، وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفه ، قال : فغضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) « 1 » . وقد تقدم ما يناسب ذلك في أوائل جواب السؤال الثاني من الأسئلة السابقة . ويبدو ان الأمر انتهى بالآخرة إلى يأس النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مرضه من إصلاح الأوضاع وتدارك الأمر ، ففي رواية محب الدين الطبري ، قال العباس : إني أعلم ما بقاء رسول الله فينا إلا قليل . قال : فأتاه فقال : يا رسول الله لو اتخذت مكاناً تكلم الناس منه ، قال : بل أصبر عليهم ينازعونني ردائي ، ويطؤون عنقي ، ويصيبني غبارهم ، حتى يكون الله هو الذي يريحني منهم « 2 » . . . إلى غير ذلك مما يكشف عن إصرارهم على تجاهل أمره ، ومجاهرته بالخلاف ، ومجاهرة أهل بيته ( عليهم السلام ) بالعداء ، وتصميمهم على صرف الأمر عنهم . وأكد ذلك للأنصار أمران :
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين 3 : 376 كتاب معرفة الصحابة : ذكر إسلام العباس ( رضي الله عنه ) واختلاف الروايات في وقت إسلامه ، واللفظ له ، 4 : 85 كتاب معرفة الصحابة : ذكر فضائل القبائل . السنن الكبرى للنسائي 5 : 51 كتاب المناقب : فضائل علي ( رضي الله عنه ) . سنن الترمذي 5 : 652 كتاب كتاب المناقب : باب مناقب العباس بن عبد المطلب ( رضي الله عنه ) . المصنف لابن أبي شيبة 6 : 382 كتاب الفضائل : ما ذكر في العباس ( رضي الله عنه ) عم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . مسند البزار 4 : 140 ومما روى عبد الله بن الحارث عن العباس . المعجم الكبير 20 : 284 ، 285 فيما رواه مطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب . تعظيم قدر الصلاة 1 : 453 ، 455 في حلاوة الإيمان . تهذيب الكمال 14 : 228 في ترجمة عباس ابن عبد المطلب . فضائل الصحابة للنسائي : . 22 وغيرها من المصادر . ( 2 ) ذخائر العقبى : 204