أو أربعة « 1 » .
3 - وذكر ابن أبي الحديد عن الجوهري في كتاب السقيفة أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حمل الصديقة فاطمة الزهراء ( عليه السلام ) على حمار ، وطاف بها بيوت الأنصار يسألهم هو وفاطمة ( صلوات الله عليهم ) النصرة له من أجل استرجاع حقه ، فاعتذروا بأن بيعتهم سبقت لأبي بكر ، فلم يقبلا عذرهم « 2 » .
رد فعل الصديقة فاطمة الزهراء ( عليه السلام ) من أحداث السقيفة
4 - ومن المعلوم أن الصديقة فاطمة الزهراء ( عليه السلام ) قد غضبت على الشيخين من أجل ما حصل ، وما تبعه من أخذ فدك وغيره .
وقد أرادا الدخول عليها واسترضاءه ، فأبت ، حتى طلبا من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن يدخلهما عليه ، فلما أدخلهما عليها أعرضت عنهم ، فلما ألح ، فقالت : أرأيتكما إن حدثتكما حديثاً عن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تعرفانه وتفعلان به ؟
قالا : نعم .
فقالت : نشدتكما الله ، ألم تسمعا رسول الله يقول : رضا فاطمة رضاي ، وسخط فاطمة من سخطي ، فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟
قالا : نعم سمعناه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
قالت : فإني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني . ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 11 : . 14
( 2 ) شرح نهج البلاغة 6 : . 13 الإمامة والسياسة 1 : 16 في إباية علي ( كرم الله وجهه ) بيعة أبي بكر ( رضي الله عنه ) .