للبيعة ، في تفاصيل يضيق المقام عن استيعابها « 1 » .
قال ابن أبي الحديد : قال المسعودي : وكان عروة بن الزبير يعذر أخاه عبد الله في حصر بني هاشم في الشعب ، وجمعه الحطب ليحرقهم ، ويقول : إنما أراد بذلك ألا تنتشر الكلمة ولا يختلف المسلمون ، وأن يدخلوا في الطاعة ، فتكون الكلمة واحدة . كما فعل عمر بن الخطاب ببني هاشم لما تأخروا عن بيعة أبي بكر ، فإنه أحضر الحطب ، ليحرق عليهم الدار « 2 » .
وقد تقدم في كتاب معاوية إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وجواب أمير
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 126 في خبر سقيفة بني ساعدة وبيعة أبي بكر . الإمامة والسياسة 1 : 15 في تخلف سعد بن عبادة ( رضي الله عنه ) عن البيعة ، : 16 في إباية علي ( كرم الله وجهه ) بيعة أبي بكر ( رضي الله عنه ) . شرح نهج البلاغة 6 : . 45
( 2 ) شرح نهج البلاغة 20 : . 147 والموجود في مروج الذهب ، طبعة بولاق ، في مصر عام 1283 ه - 2 : 79 ، والطبعة الأولى من المطبعة الأزهرية المصرية عام 1303 ه - الذي بهامشه تاريخ روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر للعلامة ابن شحنة 2 : 72 ، والطبعة التي بهامش الكامل 6 : 160 - 161 : " وحدث النوفلي في كتابه في الأخبار ، عن ابن عائشة ، عن أبيه ، عن حماد بن سلمة ، قال : كان عروة بن الزبير يعذر أخاه إذا جرى ذكر بني هاشم ، وحصره إياهم في الشعب ، وجمعه الحطب لتحريقهم ، ويقول : إنما أراد بذلك إرهابهم ، ليدخلوا في طاعته . كما أرهب بنو هاشم ، وجمع لهم الحطب ، لإحراقهم ، إذ هم أبوا البيعة فيما سلف . وهذا خبر لا يحتمل ذكره هنا وقد أتينا على ذكره في كتابنا في مناقب أهل البيت وأخبارهم المترجم بكتاب حدائق الأذهان " . بينما الموجود في الطبعة الثانية من مطبعة دار السعادة بمصر عام 1367 ه - / 1948 م تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد ، 3 : 86 ، والطبعة الأولى من مطبعة دار الفكر ببيروت عام 1421 ه - / 2000 م تحقيق وتعليق سعيد محمد اللحام ، 3 : " 87 وحدث النوفلي في كتابه في الأخبار ، عن ابن عائشة ، عن أبيه ، عن حماد بن سلمة ، قال : كان عروة بن الزبير يعذر أخاه إذا جرى ذكر بني هاشم ، وحصره إياهم في الشعب ، وجمعه لهم الحطب لتحريقهم ، ويقول : إنما أراد بذلك إرهابهم ، ليدخلوا في طاعته . إذ هم أبوا البيعة فيما سلف . وهذا خبر لا يحتمل ذكره هنا وقد أتينا على ذكره في كتابنا في مناقب أهل البيت وأخبارهم المترجم بكتاب حدائق الأذهان " .