نافست فأنسيت ؟ ! لقد سمعتها ووعيته ، فهلا رعيته ! « 1 » .
26 - وقال عن سالم مولى أبي حذيفة : ويلي على العبد اللئيم عبد بني ربيعة نزع به عرق الشرك العبشمي إلى مساءتي ، وتذكر دم الوليد وعتبة وشيبة . أولى له . والله ليريَنّي في موقف يسؤه ، ثم لا يجد هناك فلاناً وفلاناً « 2 » .
27 - وقال ( عليه السلام ) : أول من جرأ الناس علينا سعد بن عبادة . فتح باباً ولجه غيره ، وأضرم ناراً كان لهبها عليه ، وضوؤها لأعداءه « 3 » .
28 - وفي حديث لعمر بن الخطاب مع ابن عباس ، يقول عنه ابن عباس : قال : كيف خلفت ابن عمك ؟ فظننته يعني عبد الله بن جعفر . قلت : خلفته يلعب مع أترابه .
قال : لم أعن ذلك إنما عنيت عظيمكم أهل البيت . قلت : خلفته يمتح بالغرب على نخيلات من فلان ، وهو يقرأ القرآن .
قال : يا عبد الله ، عليك دماء البدن إن كتمتنيه ، هل بقي في نفسه شيء من أمر الخلافة ؟
قلت : نعم .
قال : أيزعم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نص عليه ؟
قلت : نعم . وأزيدك . سألت أبي عما يدعيه ، فقال : صدق .
فقال عمر : لقد كان من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في أمره ذرو من قول ل
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 20 : . 307
( 2 ) شرح نهج البلاغة 20 : . 296 وسالم هذا هو مولى أبي حذيفة بن عتبة . وقد قتل عتبة هو وابنه الوليد وأخوه شيبة مبارزة يوم بدر . وقد أشار أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بكلامه هذا إلى أن موقف سالم العدائي من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إنما كان ثأراً لمواليه الذين قتلوا يوم بدر .
( 3 ) شرح نهج البلاغة 20 : 307 - 308 .