تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
او اين خواهش را پذيرفت : «
لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا
- او را مكشيد ، چه ممكن است براى ما سودمند باشد . » در آن هنگام كه بزرگ شده است . «
أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً
- يا او را به فرزندى مىگيريم . » چه فرعون عقيم بود و پسرى نداشت . «
وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ
- و آنان خبر نداشتند ( كه اين كودك سپس چه‌ها خواهد كرد ) . » حساب قضا و قدر خدا را در آيندهء اين طفل نمىكردند كه مىخواستند پسر خوانده‌اى براى ايشان بوده باشد . آنان براى هدفى برنامه‌ريزى مىكردند ، در صورتى كه خدا او را امام و پيشوايى قرار داده بود كه سلطنت آنان را ، به دست او و مؤمنان زير فرمان وى ، برخواهد انداخت .

[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 10 تا 17 ]

وَ أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 10 ) وَ قالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 11 ) وَ حَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَ هُمْ لَهُ ناصِحُونَ ( 12 ) فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ وَ لِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 13 ) وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ كَذلِكَ نَجْزِي