وحسن السلوك ، والاهتمام بتثقيف المؤمنين دينياً .
وهي تعتزُّ بتجاوب المؤمنين معها ، حيث توجَّه كثير من الشباب المتديِّن الواعي للدخول في الحوزة ، وجَدُّوافي طلب
العلم والثقافة الدينية . مع الاستماع لكلمة المرجعية والتفاعل معها ، رغم المعوِّقات الكثيرة الداخلية والخارجية ، والأزمات والمشاكل المتتابعة ، اهتماماً منهم بأداء الوظيفة ، والقيام بالواجب .
والأمل بالمؤمنين - وفقهم الله تعالى - بعد انحسار ذلك النظام أن لا يهملوا هذا الجانب ، بل يحافظوا عليه ويتابعوا دعمهم للحوزة ، ولا يقطعوا رفدهم لها .
ويقوموا بتشجيع أبنائهم على طلب العلم والثقافة الدينية ويدفعونهم للانخراط في الحوزة ويدعمونهم في ذلك مادياً ومعنوياً ، مع الحفاظ على الإخلاص والاستقامة وحسن السيرة والسريرة ، لشدَّة الحاجة للتثقيف الديني في الوقت الحاضر ، بسبب الفراغ الهائل الذي هو أحد التركات السيئة للنظام البائد .
والله سبحانه وتعالى من وراء القصد .
[ إحياء أمر أهل البيت ( عليهم السلام ) في مواسمهم الشريفة ]
وثالثها : إحياؤها لأمر أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) بزيارة مشاهدهم في مواسمها المعهودة ، وبتجمعاتها الحاشدة ،
الملفتة لأنظار عموم الناس ، وبمجالسها المعهودة ، الغنية بالتثقيف الديني ، في التعريف بمقام أهل البيت ( عليهم السلام ) والتأكيد على مظلوميتهم