فيها معصية ساءه ذلك ، فلا تسوؤا رسول الله وسروه
« 1 » .
وفي حديث عبد الله بن أبان الزيات قال :
قلت
للرضا ( عليه السلام ) : ادع الله لي ولأهل بيتي فقال : أو لست أفعل ؟ والله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليلة ، قال : فاستعظمت ذلك .
فقال لي : أما تقرء كتاب الله عز وجل : وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ؟ !
« 2 » .
وفي حديث يعقوب بن شعيب قال :
سألت أبا
عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ قال : هم الأئمة
« 3 » .
[ أهمية المرجعية الدينية ومعاناتها في ظل النظام البائد ]
ومن هنا يتعين الاهتمام بهذا الجانب والتأكيد عليه .
وثانيها : لجوؤها إلى مرجعية دينية مستقلَّة ، أمينة ، تأخذ منها أحكامها الشرعية العملية في جميع شؤون حياتها ، وتتواصل معها من أجل ذلك .
ومن الظاهر أن أهم شرط في المرجعية المذكورة - بعد العلم بالأحكام الشرعية - هو تقوى الله تعالى ، والبعد عن الشبهات ، بحيث تكون مورداً للأمانة على أحكام الله سبحانه ، وتجسيداً حيّاً لدينه العظيم ، الذي هو أعزُّ شيءٍ في
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 219
( 2 ) الكافي 1 / 219
( 3 ) الكافي 1 / 219