تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله) إلى الشعب العراقي العزيز — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
فيها معصية ساءه ذلك ، فلا تسوؤا رسول الله وسروه « 1 » . وفي حديث عبد الله بن أبان الزيات قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : ادع الله لي ولأهل بيتي فقال : أو لست أفعل ؟ والله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليلة ، قال : فاستعظمت ذلك . فقال لي : أما تقرء كتاب الله عز وجل : وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ؟ ! « 2 » . وفي حديث يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ قال : هم الأئمة « 3 » .

[ أهمية المرجعية الدينية ومعاناتها في ظل النظام البائد ]

ومن هنا يتعين الاهتمام بهذا الجانب والتأكيد عليه . وثانيها : لجوؤها إلى مرجعية دينية مستقلَّة ، أمينة ، تأخذ منها أحكامها الشرعية العملية في جميع شؤون حياتها ، وتتواصل معها من أجل ذلك . ومن الظاهر أن أهم شرط في المرجعية المذكورة - بعد العلم بالأحكام الشرعية - هو تقوى الله تعالى ، والبعد عن الشبهات ، بحيث تكون مورداً للأمانة على أحكام الله سبحانه ، وتجسيداً حيّاً لدينه العظيم ، الذي هو أعزُّ شيءٍ في
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 219 ( 2 ) الكافي 1 / 219 ( 3 ) الكافي 1 / 219