والولاء له ، والدعاء له بالفرج ، وغير ذلك من لوازم الاعتقاد به ، لما في ذلك من تجسيد عقيدتهم الحقّة به ( صلوات الله عليه ) تجسيداً حياً عملياً . ولا تبقى حقيقة غائبة في أعماق النفس لا فاعلية لها ، حيث يترتب على ذلك . .
1 - زرع الثقة في نفوسهم عند الأزمات والكوارث بالانتصار العاجل أو الآجل ، ثقةً بتسديده ( صلوات الله عليه ) وحسن تدبيره ، وقبول شفاعته فيهم عند الله عزَّ وجلَّ ، بنحو يمنع من الشعور بالخيبة والضياع ، وما يترتب على ذلك من يأس وانهيار .
2 - استقامة سلوكهم وحسن تصرفهم تأدباً معه ( صلوات الله عليه ) وحياءً منه وطلباً لرضاه .
ونحن بالوجدان نرى أن الإنسان يبعد عن السلوك
المشين بمحضر أهل الخير والصلاح ، رعاية لهم ، وحياءً منهم ، وتفاعلًا معهم ، فكيف يكون حاله لو تجسّد في وجدانه اطّلاع إمامه ( عجل الله فرجه ) على تصرفه وسلوكه ؟ !
ففي حديث سماعة ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول :
مالكم تسوؤن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) ؟ !
فقال رجل : كيف نسوؤه ؟
فقال : أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه ، فإذا رأى
رسالة سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله) إلى الشعب العراقي العزيز — صفحة 31
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٣١