الذمة ، فتأمل .
( و ) [ حيث ثبت الحق بالاقرار لزمه أنه لو امتنع عن الحق
( قوصص ) لعموم أدلة المقاصة ( 1 ) السليمة عن مزاحمة ] ( 2 ) ما دل على
حمة المقاصة بعد الحلف ( 3 ) [ لأنه ] ( 4 ) لا يشمل هذا ، كما يظهر بالتأمل في
قوله عليه السلام : " إن ظلمك فلا تظلمه " وقوله : " إن خانك فلا تخنه ولا تدخل
فيما عبته عليه " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) فمما ورد في ذلك من الكتاب قوله تعالى : ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل
ما اعتدى عليكم ) البقرة : 194 ، وقوله : ( والحرمات قصاص ) البقرة : 194 ،
وقوله : ( والجروح قصاص ) المائدة : 45 .
ومن السنة : فما في الوسائل 12 : 201 ، الباب 83 من أبواب ما يكتسب به ،
الأحاديث 1 و 4 و 10 ، وغيرها .
( 2 ) ما بين المعقوفتين من " ش " ، وقد استخلصه الناسخ من جملة عبارات مشطوب
على أكثرها في " ق " .
( 3 ) انظر الوسائل 18 : 180 ، الباب 10 من أبواب كيفية الحكم ، الحديث 2 .
( 4 ) من " ش " .
( 5 ) الوسائل 12 : 204 ، الباب 83 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث 7 .
وهذا آخر ما ورد في الصفحة اليمنى من الورقة ( 181 ) ، وأول الصفحة اليسرى
من هذه الورقة ترتبط بالبحث عن الكبائر ، وقد أوردناها في الملحق رقم ( 1 ) .
هذا ، وجاء في هامش " ش " هنا ما يلي : هذا آخر ما وجدته مما كتب قدس سره في
القضاء في شرح الإرشاد ، قد استكتبته من مسودته ، ويتلوه بعض ما كتبه قدس سره في
الشهادات مستقلا ، حرره بيده الجانية حسن علي الطهراني عفي عنه .