والزكرت التي أضرت بالنجف والنجفيين « 1 » .
10 والشيخ الجليل صاحب الجواهر ( قدس سره ) « 2 » قد عرف عنه أنه نهض للنجفيين عند هجوم الطاعون عليهم سنة ( 1247 ه ) ، وسارع لغوثهم ومواساتهم .
وكذلك كان موقف العَلَم المقدس السيد محمد باقر القزويني ( قدس سره ) « 3 » حيث وقف في ذلك الطاعون موقفاً مشرفاً لتنظيم أُمور الناس وسد حاجاتهم فيه ، وكان آخر من توفى
هامش
( 1 ) ماضي النجف وحاضرها : 3 / 148 .
( 2 ) انظر : ص 127 هامش 2 .
( 3 ) السيد محمد باقر السيد أحمد القزويني المتوفى عام 1246 ه من مجتهدي الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، نظَّم أمور الناس في حارات النجف أيام اجتياح وباء الطاعون للمدينة . وهيأ ما يحتاجون اليه من اسعافات وعلاج وأقام أماكن عزل للمصابين وتولى تكفين وتجهيز ودفن حوالي أربعين ألفاً ممن ماتوا به وتولى كفالة أطفالهم وعيالهم . وحين أتم كل ذلك على أحسن وجه قدّر الله له أن يكون آخر من توفي بالطاعون .
له « جامع الرسائل في الفقه » ، « حواشي على كشف الامام » و « الوسيط في الطهارة » .
لمزيد من التفاصيل انظر : أعيان الشيعة : 13 / 132 . الكنى والألقاب : 3 / 62 . معارف الرجال : 1 / 123 وغيرها .