تقتضي بأنها لابد منها ، وأن تنظيم طرق الوصول للمرجعية يزيد من مشكلتها ، كما يشهد به النظر للمؤسسات الدينية في العالم بعد مقارنة نتائجها بالأهداف منها حين تأسيسها ، ومقارنة النتائج حين أول تأسيسها بالنتائج المتأخرة .
وأهم شيء في التخفيف من مشكلة دعاوى غير المؤهلين ومن الانحراف بجميع وجوهه هو الإخلاص والواقعية في رعاية الموازين الشرعية ، الذي نؤكد عليه دائماً ، والذي تتمتع المرجعية الدينية الشيعية بنسبة عالية منه بتوفيق الله تعالى وتسديده ورعاية إمام العصر ( عجل الله فرجه ) . الذي ينتفع الناس به في غيبته ، كما ينتفعون بالشمس إذا جللها السحاب .
س 4 - هل تفضلون أن يرشد المرجع الناس لتقليد من يراه أهلًا من بعده
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 149
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٤٩