تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
« لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ » « 1 » . وثالثاً : لأن للواقعية والإخلاص أكبر الأثر في تخفيف سلبيات تعدد المرجعية . وهناك نكات مضيئة في تاريخ المرجعيات السابقة والمعاصرة نتيجة الإخلاص والواقعية تكفي عبرة في ذلك . فقد كان الانسجام بين المرجعيات على أشده في أوائل القرن الثالث عشر الهجري في عصر مرجعية الشيخ كاشف الغطاء ( قدس سره ) وإخوانه . واشتهر عن الشيخ المرحوم صاحب الجواهر ( قدس سره ) أنه أرشد لتقليد الشيخ الأنصاري ( قدس سره ) من بعده ، لثقته بكفاءته ، مع أنه لم يكن من جماعته ، ولا من أتباع مدرسته . وقد أبدى السيد الشيرازي الكبير ( قدس سره ) اهتمامه الشديد بالمرجع المعاصر له الشيخ محمد حسن آل ياسين ( قدس سره ) ، حتى قيل إنه لما ذهب جماعة من تجار بغداد إلى سامراء يحملون له حقوقهم الشرعية أنكر عليهم ، وقال : إذا كانت حقوق أهل بغداد تنقل إلينا يموت الشيخ محمد حسن آل ياسين ( قدس سره ) ومن معه جوعاً ! ويقول المرحوم الحجة الشيخ
هامش
( 1 ) العنكبوت : 69 .