محمد حرز الدين ( قدس سره ) حينما يذكر وصول نبأ وفاة الشيخ محمد حسن آل ياسين إلى سامراء وهو فيها : « وبلغني موثوقاً أن الميرزا السيد محمد حسين الشيرازي بكى لفقده . وأقام الفاتحة لروحه في سر من رآى ، وحضرناها » « 1 » . ولما تعرض السيد الشيرازي المذكور للاعتداء في سامراء بقتل ولده في فتنة طائفية عمياء « 2 » شدَّ المراجع والعلماء في النجف الأشرف ( قدس سرهم ) الرحال إلى سامراء دعماً له وتضامناً معه .
وقد عاصرنا مرجعيتي سيدنا الأستاذ الجد السيد الحكيم وشيخنا المعظم الشيخ محمد رضا آل ياسين ( قدس سرهم ) ، فكان التعاون والتنسيق والاهتمام المشترك بينهما مثالياً رائعاً .
ولا زلنا نلمس إلى اليوم تأثير الإخلاص والواقعية في انسجام المرجعيات والتعاون بينها لتجنب السلبيات والمفارقات . ولا يسعنا إحصاء ذلك فقد طال بنا الحديث .
هامش
( 1 ) معارف الرجال : 2 / 233 .
( 2 ) يأتي التعرض لها في القسم الثاني من هذا الحوار في جواب السؤال الحادي عشر .