وقد يقف الناس حيارى لملابسات خاصة وظروف طارئة أمام كثرة الدعاوى وتعدد الاتجاهات ، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يجرّ للتفريط في الوظيفة والتقصير في أداء الواجب ، إذ مهما التبست الأمور وشبهت الفتن فإن الله جلت آلاؤه لا يضيع حجته ولا يخفي معالم دينه بفضله ورحمته إن شاء الله على من حاول البحث عنها وجهد في الوصول إليها « وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ، قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ » .
الحمد لله رب العالمين .
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 13
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٣