هو الانحراف المرفوض الذي يجب الإنكار عليه والوقوف ضده ، ورفض التعاون معه ، حفاظاً على كيان الطائفة المحقة وعلى عقائدها وشخصيتها من التمييع والتسيب .
فإن في التعامل مع هؤلاء مع انتسابهم للطائفة وحشر أنفسهم في زمرتها تمريراً لمخططهم في شرعية الانحراف المذكور باسم الاجتهاد ووجهة النظر ، وتضييعاً لمعالم الحق وحدوده وركائزه .
ونعوذ بالله تعالى من الضلال بعد الهدى ، ونسأله العصمة والسداد ، وهو المستعان .
س 21 - كيف تنظرون إلى التعاون والانفتاح على باقي المذاهب الإسلامية ؟
ج : إنها خطوة إيجابية جيدة قد تبناها أهل البيت ( عليهم السلام ) ويفرضها الواقع القائم ، فإن الأعداء كما يعادون خط أهل البيت ( عليهم السلام ) يعادون الإسلام بإطاره العام ، وكما كان خط أهل البيت حقاً يجب الدفاع عنه ، كذلك الإسلام بإطاره العام حق يجب الدفاع عنه .
وقد ضرب أئمتنا ( عليهم السلام ) في سبيل ذلك المثل الأعلى في
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 107
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٠٧