تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأحكام الفقهية (العبادات والمعاملات) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
ذمة من عليه الحق من الباقي ، لكن بشرطين : الأول : علم من له الحق بمقداره ، أما لو كان جاهلًا به ولم يعلم به إلا من عليه الحق فلا يصح الصلح المذكور ، نعم لو كان صاحب الحق راضياً بالصلح حتى مع علم من عليه الحق بالمقدار فيصح الصلح حينئذٍ . الثاني : أن يكون الصلح حقيقياً راجعاً إلى إبراء من له الحق لمن عليه الحق من بعضه بطيبة نفسه ، أما إذا كان لمجرد استنقاذ من له الحق لبعض حقه لامتناع من عليه الحق من أدائه بتمامه فالصلح المذكور صوري ولا يصح حقيقة ، بل يبقى من عليه الحق مشغول الذمة بالباقي . والحمد لله رب العالمين