كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وهما من أعظم الواجبات الدينية ، وبهما يصلح المجتمع ويقمع الفساد ويستدفع الشر ، قال تعالى : ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ) وقال عزّ من قائل : ( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) .
وعن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال :
« إذا امّتي تواكلت ( تواكلوا ) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فليأذنوا بوقاع من الله » ،
وعن الإمام الرضا ( عليه السلام ) أنه قال :
« لتأمُرنَّ بالمعروف ولتنهُنّ عن المنكر أو ليستعملنّ عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم » ،
وعن الإمام الباقر ( عليه السلام ) أنه قال :
« إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الأنبياء ، ومنهاج الصلحاء ، فريضة عظيمة تقام بها الفرائض وتأمن المذاهب وتحلّ المكاسب وتردّ المظالم وتعمر الأرض وينتصف من الأعداء ويستقيم الأمر » .
وفي حديث : « قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كيف بكم إذا فسدت نساؤكم وفسق شبابكم ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر ؟ ! فقيل له : ويكون ذلك يا رسول الله ؟ قال : نعم ، وشرٌّ من ذلك ، كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف ؟ ! فقيل له : يا رسول الله