فهم من سطواته خائفون ، يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصّدور و غيب ما تأتي به الأزمنة و الدّهور ، يا من لا يعلم كيف هو إلّا هو ، يا من لا يعلم ما هو إلّا هو ، يا من لا ( يعلم ما يعلمه إلّا هو ) يعلمه إلّا هو ، يا من كبس الأرض على الماء و سدّ الهواء بالسّماء ، يا من له أكرم الأسماء ، يا ذا المعروف الّذي لا ينقطع أبدا ، يا مقيّض الرّكب ليوسف في البلد القفر ، و مخرجه من الجبّ و جاعله بعد العبوديّة ملكا ، يا رادّه على يعقوب بعد أن ابيضّت عيناه من الحزن فهو كظيم ، يا كاشف الضّرّ و البلوى عن أيّوب ، و ( يا ) ممسك يدي إبراهيم عن ذبح ابنه بعد كبر سنّة و فناء عمره ، يا من استجاب لزكريّا فوهب له يحيى ، و لم يدعه فردا وحيدا ، يا من أخرج يونس من بطن الحوت ، يا من فلق البحر لبني إسرائيل فأنجاهم ، و جعل فرعون و جنوده من المغرقين ، يا من أرسل الرّياح مبشّرات بين يدي رحمته ، يا من لم يعجل على من عصاه من خلقه ، يا من استنقذ السّحرة من بعد طول الجحود ، و قد غدوا في نعمته يأكلون رزقه و يعبدون غيره ، و قد حادّوه و نادّوه و كذّبوا رسله ، يا اللّه يا
مناسك حج (فارسى) — صفحة 306
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٣٠٦