تحدّث الآية عن هذا العنوان بشكل يقبله كلّ من يسمعها حتّى ولو كان السامع الوليد نفسه ، وعليه فلا يكون الشرط إلّالبيان هذا المعنى لا للترديد ، هذا أوّلًا .
وثانياً : أنّ ذلك لا يوجب عدم تحقّق المفهوم ، لإمكان كون الشرط بلحاظ الاستقبال لا المضيّ ، لإبلاغ أنّ الفاسق كان من شأن خبره هو التبيّن عن خبره ، ولو كان إفهام ذلك المفهوم بواسطة المورد كما قاله المحقّق النائيني قدس سره .
هذا تمام الكلام في حجّية الخبر العادل بواسطة مفهوم الشرط في آية النبأ الذي كان هذا أحد الوجوه الخمسة .
* * *
لئالي الأصول — صفحة 485
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٤٨٥