ولا يخفى أنّ هذا البحث يعدّ من أهمّ المباحث التي ينبغي تنقيحها خصوصاً لمن لم يلتزم بحجيّة الظنّ المطلق ، فإنّه لابدّ له من إقامة الدليل على حجّية ما بأيدينا من الأخبار المودعة في الكتب ، من حيث الظهور والصدور وجهةالصدور ، ولا يغني إثبات حجّية كلّ واحدٍ منهما عن الآخر ، وعلى كلّ حال ينبغي عقد البحث والكلام في مقامين :
الأوّل : في بيان الأمارات التي قام الدليل على اعتبارها بالخصوص ، أو ما قيل بقيامه عليه .
والثاني : في بيان الأدلّة التي قد توهم دلالتها على اعتبار كلّ أمارة مفيدة للظنّ .
* * *
لئالي الأصول — صفحة 356
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٣٥٦