أقول : ويظهر من المحقّق البروجردي قدس سره هو الثاني ، والمختار عندنا - على فرض التنزّل عن مذهبنا ، وإلّا لا نحتاج إليه لما قد أجزنا الرجوع إلى العام مطلقاً - هو الجواز في الأفراد المشكوكة ، لأنّ المخصّص اللّبي يعدّ أقرب إليه من المخصّص اللّفظي ، لإمكان استكشاف الحكم فيه بالعقل دون اللّفظ .
* * *
لئالي الأصول — صفحة 395
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٣٩٥