فارغ . وحاز مودتي وظل الصبى سابغ . فخذ إليك الخبر واعلم أنه لما أحرقت بالشعر فضة خده . احترق سواد قلبي من حبه . وقد كنت أرجو ان تتفق السلوة . وتحدث النبوة .
إذا استحال نور خده دجى وزمرد خطه سبجا . فحين لعب الربيع بخده . وأضاف البنفسج إلى ورده . تزايد حبي له . وتضاعف غرامي به . وما محا محاسن وجهه الشعر . بل زاد حسنا بسواده البدر . وطاب الروض لما اشتمل عليه الزهر . والسّلام
آخر في حل قول الآخر وهو البسامي
يا من نعته إلى الاخوان لحيته * أدبرت والناس اقبال وادبار
قد كنت ممن يهش الناظرون له * فغضّ دونك الحاظ وابصار
أيام وجهك مصقول عوارضه * وللربيع على خديك أنوار
حانت منيته واسود عارضه * كما تسود بعد الميت الدار
يا من مات وهو حي . وعاش وهو لاشي . قد نعاك الشعر إلى اخوانك ونسخ آية حسنك عند خلانك . فادبرت والناس بين اقبال وادبار واكتسيت ثوبي خزى ودمار . وقد كنت ممن يهش له الناظر وتتعلق به الخواطر . فغضت دونك العيون منذ مسخ الشعر جمالك ونبت عنك القلوب إذ حول الزمان حالك . ولا انس الّا انس أيامك والجنة مجتناة من قربك . وماء الحسن يترقرق في وجهك وأنوار الربيع عيال على خدك . فالآن حين حانت منيتك .
وخابت أمنيتك . وزال عنك ظل الحياة . وصرت رهن الفوات واسود عارضك كما تسود دور الأموات . والسّلام
شرح
المروّة ضيق العطن أحمق الوالد لئيم الخال واللّه يا رسول اللّه ما كذبت في الأولى ولقد صدقت في الأخرى ولكني رجل رضيت فقلت أحسن ما علمت وسخطت فقلت أقبح