تأمل العين منها * محاسنا ليس تنفد
فبعضها بتناهى * وبعضها يتولد
وكلما عدت فيها * يكون لي العود احمد
سبحان من بلاني بجارية تفتن بورد خدها وأقحوان ثغرها .
وتسحر بنرجس عينها ورمان صدرها . وتروق العيون بالشعر الأسود . كما تشوق النفوس ببياض المتجرد . ولا أزال اتأمل منها محاسن لا تنفد . بل تتكرر وتتردد . فبعضها يبلغ أقصى النهايات وبعضها يتولد على الأوقات . وكلما عدت للنظر إليها كان العود احمد . وعيني بها تسعد . وان كان قلبي بها اشقى . وحبي لها أثبت وأبقى . رزقني اللّه عطفها . وثنى الىّ عطفها
باب في الغزل المذكر
رسالة في حل قول الصاحب
غلام كالغزال وكالغزالة * رأيت به هلالا في غلاله
كأن بياض غرته رشاد * كأن سواد طرته ضلاله
كأن اللّه ارسله نبيا * وصير حسنه أقوى دلاله
إذا ما زدت وصلا زدت خبلا * كأن حبال وصلك لي حباله
أعوذ باللّه من فلان الشادن الفاتن . وطرفه الفاتر الساحر . فقد رأيت به الغزال والغزاله . والهلال في الغلاله . فلم يشبع من حسنه ناظري . ولم يرو منه خاطري . وشبهت غرته القمرية بالرشاد والايمان الغض . وطرته السبجية بالضلال والكفر المحض وحسبت ان اللّه ارسله نبيّا . وهداه صراطا سويا . وجعل حسنه
شرح
ما يناسبه من الآيات والأحاديث وحكم البلغاء ولطيف الاشعار فيمكن المنشئ ان يستمد منه ما يلائم غرضه ( ثانيا ) ان يطالع كتاب الظرائف واللطائف في مدح الشيء