يا قمرا أبصرت في مأتم * تندب شجوا بين اتراب
تبكي فتلقى الدر من نرجس * وتلطم الورد بعناب
رتعت عيني في روض الانس . وضرة الشمس . ورأت قمر الأرض . وتمثال الحسن المحض . في مأتم تحولت عرسابها . ومحاسن الدنيا في ثيابها . وهي تندب بين اترابها . وتبكي فتنثر الدر من النرجس . وتلطم الورد بالعناب المونس . فيا له من منظر انيق بالتعجب منه حقيق .
آخر في حل قول ابن ثوابه
اتتني تؤنبني بالبكا * فاهلا بها وبتأنيبها
تقول وفي قولها حشمة * أتبكي بعين تراني بها
فقلت إذا استحسنت غيركم * أمرت الدموع بتأديبها
اتتني الانسانة الفتانة . وكأنها البدر قرط بالثريا . ونيط بها عقد من الجوزا . فطفقت تقوم وتقعد بتأنيبي . وتنجد وتغور في تقريعي . وتلومني على العين الباكية . والدموع بالدماء الجارية .
وتقول أتبكي بعين ترى بها وجهي وهو نزهة الابصار . وبدعة الأمصار ومخجل الأقمار . وكأنه مائه ألف دينار . فقلت لها إذا اشتغلت بسواكم . واستحسنت الا إياكم . أمرت الدموع بتأديبها وعركها . ولم ارخص لها في تركها . فانصرفت راضية . ولم تعد شاكيه
آخر في حل قول أبي نواس
وذات خد مورد * قوهية المتجرّد
شرح
كالمهر الذي اطمع أول رياضته في ثقافته