فاما اكل حثيث . واما موت خبيث . وقد يغرس الكرم في أوانه ويدعم بعيدانه . فلا تزال تحصى أيامه . وتعد أعوامه .
حتى يدرك . ويعرش فيستمسك . ويثمر أمهات الرحيق في مخازن البلور والعقيق . فإذا قطفت ورصفت . واتخذت لها المعاصير ونبذت . وأودعت بطون الدنان . وأمهلت حينا من الزمان .
حسبت مدتها واستوفيت عدتها . فحين يؤخذ الطين عن خوابيها تعمل الحيلة فيها . وتشرب صفوها قبل من يبزلها ويسقيها . فلا هنتك صافية الراح . التي تدفع عنها بالراح . فأنت تزاحم أكرم ضيف . وتشربها كالرمل في الصيف
أخرى في حل قول أبي بكر الخوارزمي في الحجاب
ابا نصر رويدك من حجاب * فلست بذلك الرجل الجليل
ولا تبخل بذاك الوجه عنا * فليس بذلك الوجه الجميل
وقول الآخر
سأترك هذا الباب ما دام اذنه * على ما أرى حتى يلين قليلا
إذا لم أجد في الاذن عندك حيلة * وجدت إلى ترك المجيء سبيلا
رويدك ابا نصر من هذا الحجاب الطويل . فلست بذلك الرجل الجليل . ولا وجهك بذلك الجميل . ولا عطاؤك بذلك الجزيل . ولا ظلك بذلك الظليل . وقد هجرت بابك . وتركتك وحجابك . حتى تسهل من اذنك ما تعذر . وتيسر منه ما تعسر .
وإذا لم أجد سبيلا إلى الدخول عليك . وجدتها إلى ترك المجيء إليك . والسّلام على غيرك
شرح