فان أبصرت شخصا من بعيد * فصفق بالبنان على البنان
تراهم خشية الأضياف خرسا * يقيمون الصلاة بلا اذان
سألتني ابقاك اللّه عن فلان فعلى الخبير سقطت وبجلية حاله أحطت . فاعلم أنه صورة البخل وشخص الشح وتمثال اللوم . وقالب الخلق المذموم . وكلما دخلت عليه . شاكيا ضيق ذات يدي اليه . وملتمسا ما في يديه . عقد لي أربعة آلاف . ونقص منها سبعة بلا خلاف « 1 » . ولي نادرة مع سقاء من اظرف أمثاله
شرح
ودودة ولودة . خير المال ما انفق في سبيل اللّه عز وجل .
حرف الدال
دواء القلب الرضى بالقضاء داء النفس في الحرص . دليل عقل المرء قوله . ودليل أصله فعله . دوام السرور برؤية الاخوان . دولة الأرذال آفة الرجال دينار الشحيح حجر . دين الرجل حديثه . دولة الملوك في العدل . دار من جفاك يخجل . دم على كظم الغيظ تحمد عواقبكحرف الذال
ذم الشيء من الاشتغال به ذر الطاغي في طغيانه . ذنب واحد كثير والف طاعة قليل . ذكر الأولياء ينزل الرحمة . ذل المرء في الطمع . ذليل الفقر عزيزهامش
( 1 ) اي ثلاثة آلاف وتسعمائة وثلاثة وتسعين فقبض الخنصر والبنصر والوسطى من اليمنى بحيث تكون رؤس الأظافر ملامسة باطن الكف هو ثلاثة وقبض السبابة منها ووضع باطن الابهام عليها هو تسعون وهيئة الثلاثة باليسرى هو ثلاثة آلاف وهيئة التسعين بها هو تسعمائة
والمعنى انه قبض كلتا يديه شحا وهذه العقد من العقد العربية وقد ذكرت في عقد اللآلي في الوضع مفصلة وكانت معروفة في الزمن القديم حتى أن الفقهاء قالوا يعقد المصلي في التشهد ثلاثة وخمسين فالثلاثة تقدمت والخمسون ان يبسط السبابة والابهام متلاصقتين وفي قول تسعة وخمسين فالخمسون علمت والتسعة كالثلاثة الا ان الأظافر لا تمس باطن الكف فتكون انصاف الأصابع مبسوطة بحيث تأتي بواطن الانملات العليا على آخر باطن الكف ومنه قول الشاعررب برغوت ليلة بت فيه * وفؤادي في عقدة التسعين
أمكنت عقدة الثلاثين منه * وسقته الحمام بالستينفعقدة التسعين تقدم بيانها والمراد ان قلبه في حصر شديد كحصر داخل عقدة التسعين وعقدة الثلاثين هي ان يضم رأس الابهام إلى رأس السبابة كلا قط الإبرة من الأرض وهذه الكيفية يقبض على البرغوث فإذا فتله قابضه اتتله تحدث هيئة عقدة الستين وهي اتصال باطن أنملة الابهام العليا من اليمنى بباطن أنملة السبابة العليا أيضا اه ( عبد الملك الفتني )