بالعيب . فسيعيذه عالم الغيب . من حوادث الدهر وبوائقه . ويصونه عن نوائبه وصواعقه . ويجعل على نفسه ونعمته . وملكه واعزته .
واقية باقية برحمته
باب في الهجاء
فصل في حل قول الحطيئه
دع المكارم لا ترحل لبغيتها * واقعد فأنت لعمري الطاعم الكاسي
( وقول الأعشى وهما من اهجى اشعار العرب )
تبيتون في المشتا ملاء بطونكم * وجاراتكم غرثي يبتن خمائصا
دع المكارم لأربابها . واتركها لأصحابها . فلا تنقل نحوها رجلك ولا تشدّ إليها رحلك . وتزحزح عن المكارم . التي هي عندك من المغارم . بل من المحارم . واقعد بمزجر الكلاب الكلال . وفي صف النعال . فلست الا لتنعيم الجسم . وتطبيب الطعم . وتحسين اللباس وتجويد الأفراس . وأنت الذي يحفظ ماله والعرض ضائع ويشبع بطنه والجار جائع . وكفى بذلك لوما . وخلقا مذموما
أخرى في حل قول مسلم بن الوليد
قبحت مناظرهم فحين خبرتهم * حسنت مناظرهم لقبح المخبر
وقوله وهو الذي نقدمه من عيون اشعار المحدثين المعدودة في الهجاء
اما الهجاء فدق عرضك دونه * والمدح عنك كما علمت جليل
فاذهب فأنت طليق عرضك انه * عرض عززت به وأنت ذليل
شرح
الأفاضل . إذا ارتفع الوضيع . اتضع الرفيع .
محنة الكرام . سبة الانعام .
إذا ساد السفل خاب الامل . من أشد النوازل .
دولة الأراذل . لا تطمع في مثل ما تمنع . من أحوجه الشك إلى الانكار أحوجه اليقين إلى الاعتذار من ساء ظنه بما يكون .
حسن يقينه بما لا يكون من طلب المعالي استقبل العوالي . من شارف الهرم . حالف السقم .
من رضي بالهوان . هان على الاخوان . مقاسات الاقلال . خير من مقاسات الاذلال . من رثت أثوابه . خفى صوابه .
من سآءت أخلاقه . طاب فراقه . من خست ابوّته .
قلت مروّته . فقد العادة