تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الثعالبي (نثر النظم وحل العقد) — صفحة رسائل الثعالبي 94

مساهمون:

صرسائل الثعالبي ٩٤
كتبت أطال اللّه بقاء مولاي من الحضرة بالجرجانية حرسها اللّه وانا احمد اللّه تعالى على اني بها من خدم مولانا الملك المؤيد ولي النعم خوارزم‌شاه أعز اللّه نصره . وادام ملكه . فقد نزل من العلى بالمنزلة العليا التي ما ورآها مطمح للابصار . وما فوقها مجال للأفكار . ووكل بالدهر همته العالية . وعينه الكاليه . فهو ياسو كل ما جرح . ويحيى كل ما ذبح . حتى انست محاسنه مساوي كل زمان . وعمت فواضله كل انسان . وإذا حللت حضرته حللت الربع الرحيب . والجناب الخصيب . الذي هو رضيع الغيوم ومزيل الغموم . ومعدن الكرم . وينبوع النعم . وملجأ الخلق . ومقسم الرزق . وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا . وقمرا منيرا . وسحابا مطيرا . وإذا سمع الكلام الحر في خدمة معاليه ومدحة مساعيه . اخذته هزة المجد . وأريحية الكرم المحض . فكأن اسحق الموصلي يغنيه والأوتار تتجاوب والاقداح تتناوب . ولولا فضل اللّه وعجائب صنعته . وبدائع قدرته . لما نبتت تلك الفضائل في لحم . ولا امتزجت تلك المكارم بدم . فتبارك اللّه أحسن الخالقين . وأبقى اللّه مولانا للدنيا والدين . وتاللّه ما انصف من وصف جوده الغامر . فشبهه بالسحاب الماطر . لأنه يجود وهو عابس الوجه باكي العين ومولانا حرس اللّه ملكه يجود وهو ظاهر البشر ضاحك السن . لا زالت المكارم تصدر عن خلائقه والمناحج تشام من بوارقه
شرح
جفا أحبابه . عدم محابه من صبر على التلويح . سلم من التصريح . من لم يجد لم يسد . من لم يبذل . لم يفضل . ذكر السلطان نار . ذم الاخوان عار . أبلغ الشكوى . ما نطق به ظاهر البلوى . أصدق المقال . ما نطق به ظاهر الحال . أبلغ . واصف ابر حالف . من قل كلامه . قلت آثامه . من كثر سقطه . كثر غلطه . إذا طال العتاب زال الاعتاب . الكذوب متهم في قوله وان وضحت حجته . وصدقت لهجته . احتمال الأذية . من كرم السجية . من ثمرة الاحسان كثرة الاخوان . من ملك لسانه . ملك سلطانه . من بسط لسانه قبض اخوانه . من لزم