يتمتع به الإمام الشهيد الصدر من ذهنية موسوعية عملاقة ، ومن جهد عملي متواصل يمكن اعتباره فلتة من تاريخ العلم والنبوغ .
كان رحمه الله فريداً في تعامله مع الامّة ، وفريداً في تربيته للُامّة .
أعطاه اللَّه سبحانه وتعالى حالة تشبه حالة الأنبياء والأئمّة عليهم السلام من امتلاك قلوب الناس والغور إلى أعماق كل انسان يتصل به ، وكل من يلتقي به ويتعامل معه من قريب أو بعيد يعشقه ، وهذه هي الصفة الأساسية في القيادة » .
السيّد الهاشمي يصف أستاذه آية اللَّه العظمى السيّد الإمام الخميني قدس سره
: « فإنّ من منن اللَّه سبحانه وتعالى ونعمه الكبرى على العباد في هذا العصر أن قيّض لهم مرجعاً راشداً وفقيهاً ولياً وقائداً ملهماً آية اللَّه العظمى الإمام الخميني دام ظلّه الشريف ، فهو زين المرجعية ومفخرة الإسلام وسفينة نجاة هذه الامّة عن أسر طواغيت الزمان وكيدهم .
ولقد قال شهيدنا واستاذنا الكبير الإمام الصدر قدس سره ولنعم ما قال في الإمام الأكبر : علينا أن نذوب في الإمام الخميني دام ظلّه كما ذاب هو في الإسلام » .