له دور بارز وأساسي في هذا المجال من حيث توثيق العلاقة باعتباره تلميذاً للسيد الإمام الخميني ، وكان يوليه اهتماماً خاصّاً وملحوظاً ، فحظي باهتمام واعتماد كلا العَلَمين الكبيرين ، فكان ينقل للسيّد الإمام الخميني تصوّرات السيّد الشهيد الصدر حول مجمل الأمور التي تهمّ الامّة الإسلامية ، وما هو الموقف المطلوب اتخاذه حول الأحداث المؤلمة التي مرّت بها الحوزة العلمية في النجف الأشرف وتعرّض العلماء إلى التهجير والاعتقال والإعدام ، ومحاربة الشعائر الحسينية ، وقيام النظام الصدامي بإعدام الشهداء الخمسة ( الشيخ عارف البصري واخوته ) . فكان للسيّد الإمام الخميني موقف بطولي وشجاع ، حيث استدعى أحد أعضاء القيادة وأبلغه استنكاره الشديد وشجبه وامتعاضه وقال لهذا المسؤول : « بلّغ صدام أنّك عميل منذ ثلاثين عاماً »
وقد أصيب هذا المسؤول بالدهشة والخوف والارتباك ، حيث لم يتوقع هذا الكلام من أحدٍ إطلاقاً .
السيّد الهاشمي يصف أستاذه آية اللَّه العظمى السيّد أبو القاسم الخوئي قدس سره
: حيث وصفه بقوله : « آية اللَّه العظمى السيّد الخوئي قدس سره خلّف تراثاً خالداً من العلم الأصيل ، فكان بحق واحداً من أعاظم الطائفة وحججهم على العالمين قلّ نظيره في تاريخها كلّه » .