ثمّ تطوّرت هذه العلاقة فأصبح السيّد الهاشمي لسانه وعمقه العلمي ، حتى قال في حقّه الشهيد الصدر :
« السيّد الهاشمي عنوان وجودي »
واستمرّت هذه العلاقة من عام 1387 ه إلى زمان خروج السيّد الهاشمي من العراق قبيل استشهاد السيّد الصدر قدس سره .
كما وامتدح أيضاً الإمام الشهيد الصدر سماحة السيّد الهاشمي في حديث مع بعض تلامذته قائلًا :
« السيّد محمود الهاشمي أفضل من يمثّل توجهات المدرسة »
السيّد الهاشمي يصف أستاذه آية اللَّه العظمى السيّد الشهيد محمّد باقر الصدر قدس سره :
« مدرسة الإمام الشهيد الصدر قدس سره تميّزت بالشمولية ، حيث شملت آفاقاً متعددة ومتنوعة من المعرفة الإسلامية والإنسانية ، فلم تقتصر على التطرق إلى حقل فكري واحد من حقول المعرفة ، بل تطرقت إلى أبواب وحقول مختلفة كالفقه والأصول والفلسفة والاقتصاد والتفسير والتاريخ والقانون والمسائل المصرفية ومنهاج التعليم والتربية ومنهاج العمل الاجتماعي والسياسي .
وهذه الشمولية في مدرسة الشهيد الصدر نتيجة ما كان