العمامة ، وبينما هو يلبسه العمامة ذرفت عيناه بالدموع ثمّ ابتسم ، فبادرته بالسؤال ، سيدنا ممّا دمعت عيناك ثمّ لحقت دموعك ابتسامة ؟ فأجاب السيّد الخوئي قدس سره نعم ، تذكرت والده والآمال التي كنت أطمح لها ، ليصبح منبر الدرس له ( وأشار إلى المنبر حيث كان يجلس عليه ) ، لكن بعدها قلت في نفسي سيكون منبر الدرس لولده إن شاء اللَّه ، فابتسمت » .
وكان ذلك أمام جمع كبير من تلامذته وحضّار درسه ، وقد نقل هذه القصّة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمود بياني أحد علماء مدينة ( زابل ) حيث كان حاضراً آنذاك .
أساتذته :
تلمّذ سماحته على يد كبار علماء الفقه والأصول ومراجع الطائفة في النجف الأشرف التي تربى ونشأ وترعرع في أحضانها ونهل من معينها ، ومنهم :
1 - آية اللَّه العظمى السيّد الشهيد محمّد باقر الصدر قدس سره .
2 - آية اللَّه العظمى السيّد الإمام الخميني قدس سره .
3 - آية اللَّه العظمى السيّد أبو القاسم الخوئي قدس سره .