ورود السيّد الهاشمي إلى درس الإمام الشهيد الصدر :
عندما كان السيّد الهاشمي في مرحلة السطوح العالية تعرّف على السيّد الشهيد الصدر من خلال تلاميذه وتأليفاته المتنوّعة .
فأخذ يتردّد عليه ، حيث كان للشهيد الصدر مجلس أسبوعي يستقبل فيه جمعاً كثيراً من زائريه من طلبة العلوم الدينية وغيرهم من داخل النجف وخارجها .
وكان السيّد الهاشمي من المعجبين بشخصية السيّد الشهيد الصدر ، حيث يعتبرها شخصية استثنائية فريدة من نوعها ، موسوعية في كل العلوم والمعارف الإنسانية ، ناهيك عن أخلاقه وتواضعه وسعة صدره وحبّه للخير .
ثمّ أخذت هذه العلاقة تترسّخ وتتوثّق يوماً بعد يوم ، وخصوصاً بعد أن ارتقى السيّد الهاشمي مدارج البحث الخارج ، فحضر مجلس درس السيّد الشهيد الصدر قدس سره في الفقه والأصول ، فوجد السيّد الهاشمي ضالّته المنشودة عند هذا العَلَم الكبير ، فالتصق به حتى أصبح أحد أبرز تلامذته ، وأبدى نبوغاً في دراسته بحيث أشار إلى ذلك أستاذه الشهيد الصدر في إحدى رسائله الخطّية ، حيث كتب لأحد طلّابه واصفاً نموّ السيّد الهاشمي العلمي بقوله :
« السيّد الهاشمي ينمو نموّاً علمياً رائعاً نابغاً »