منه عواصف المجرمين القتلة . وقد أشرف على تعذيبه المجرم المقدّم ( سعدون صبري ، أبو أسماء ، والسفّاح المجرم رائد عامر - منعم نصيف - جلاد من الطراز الأوّل ، مات بين يديه العشرات من المؤمنين ) ، ثمّ نقل إلى سجن أبو غريب ( قسم الأحكام الخاصّة - ق 2 - غرفة 20 ) ، وبعد مدّة حضر مجموعة من ضباط الأمن العامّة برفقة المجرم ( النقيب غالب الدوري ، ابن أخت عزّة الدوري - على ما قيل - في ساعة متأخرة من الليل ) وأمر بنقله إلى جهة مجهولة وذلك بتاريخ 7 / 9 / 1980 م ، وانقطعت أخباره منذ ذلك الحين ، ولم يُعرف عنه شيء حتى الساعة رغم سقوط النظام الصدامي المجرم . طوبى لهم من إخوة بررة فازوا واللَّه بمغفرة وأجر عظيم ، ألا لعنة اللَّه على ظالميهم ، وعلى زاهقي أرواحهم الطهارة النقية إلى يوم الدين .
زوجته :
وهي العلوية المحترمة كريمة آية اللَّه السيّد علي الشاهرودي نجل آية اللَّه العظمى السيّد محمود الحسيني الشاهرودي قدس سره الذي كان من كبار مراجع الطائفة في النجف الأشرف .
وقد شاركته زوجته الفاضلة مختلف مراحل حياته الجهادية والدينية ؛ لتكون الزوجة الصالحة والامّ الفاضلة لُاسرته وأبنائه .
هذا ، وقد أنجبت له خمسة أولاد ذكور وستة إناث .