وأما الأحاديث : فهي أيضاً من طرق الشيعة فوق حد الإحصاء ، كقوله صلى الله عليه وآله :
« صلة الرحم تزيد في العمر وتدفع ميتة السوء وتنفي الفقر » « 1 » .
وقال صلى الله عليه وآله : « من أكثر الاستغفار جعل اللَّه له من كل همّ فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب » « 2 » .
وروايات كثيرة رويت في الترغيب على الإنفاقات والصدقات والخير والإحسان ، واكرام الذرية الطاهرة ، وإعانة الضعفاء ، وقضاء الحوائج ، والبرّ بالوالدين ، والأيتام وأداء حقوق الجار والاخوان وغيرها من الاعمال الصاحلة سيما الصلاة والصيام والدعاء .
ومن طرق العامة ايضاً كذلك :
منها ما أخرجه السيوطي في الدر المنثور « 3 » قال : أخرج ابن مردويه وابن عساكر عن علي رضى اللَّه عنه انه سأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عن هذه الآية ( يمحو اللَّه . . . . ) ؟ فقال له : لاقرن عينيك بتفسيرها ولاقرّن عين أمتي بعدى بتفسيرها : الصدقة على وجهها ، وبرّ الوالدين ، واصطناع المعروف يحول الشقاء سعادة ، ويزيد في العمر ويقي مصارع السوء .
( وقال ) اخرج ابن أبي شيبة في المصنف ، وابن أبي الدنيا في الدعاء عن ابن مسعود رضى اللَّه عنه قال : ما دعا عبد قط بهذه الدعوات الا وسع اللَّه له في
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 74 ص 172 .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) الدر المنثور : ج 4 ص 66 .