قال اللَّه تعالى : [ لئن شكرتم لأزيدنكم ] « 1 » .
وقال سبحانه : [ استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ، ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهاراً ] « 2 » .
وقال عز وجل : [ ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا واستغفر لهم الرسول لوجدوا اللَّه تواباً رحيماً ] « 3 » .
وقال سبحانه وتعالى : [ ومن يتق اللَّه يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ] « 4 » .
وقال : [ ولو أنّ أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذّبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون ] « 5 » و . . . و . . .
فالآيات الكثيرة المشتملة على الجملة الفعلية المضارعة دالة على أن اللَّه تعالى لم يفرغ من الأمر والتدبير ، ومنها يعلم تفسير قوله تعالى : [ كل يوم هو في شأن ] « 6 » وانه لا يشغله شأن عن شأن ، وان نزول كثير من النعم ودوامه وبقائه مشروط بأعمال العباد وحسن تصرفهم في النعم ومقدار شكرهم عليها .
هامش
( 1 ) إبراهيم : الآية 7 .
( 2 ) نوح : الآية 10 - 12 .
( 3 ) النساء : الآية 64 .
( 4 ) الطلاق : الآية 2 - 3 .
( 5 ) الأعراف : الآية 96 .
( 6 ) الرحمن : الآية 29 .