بسيِّدي .
ثانياً : تلطف الإمام الهادي عليه السلام وعنايته بالسيد عبد العظيم وترحيبه به ومخاطبته بكنيته ( أبو القاسم ) ، مما يدلُّ على احترامه .
ثالثاً : وصف الإمام عليه السلام للسيد عبد العظيم بالوليّ الحقيقي ، وهذا تصديق مهمٌّ من قبل الإمام مع الأخذ بنظر الاعتبار ما في الروايات والأحاديث من مدحٍ لتولّي أولياء اللَّه ، وهو دليل على عظمة مقام السيد عبد العظيم ، ومن أهمّ ثمار هذا التولي هو حشر الولي مع إمامه يوم القيامة بمقتضى « يُحشَرُ المرءُ معَ مَنْ أحبّ » . « 1 » « 2 - / قال : فَقُلتُ لهُ : يابْنَ رسولِ اللَّه إنّي أُريدُ أنْ أعْرِضَ عليكَ ديني فإنْ كانَ مرضِياً ثَبَتُّ علَيه حتّى القى اللَّه عزّوجل »
« 3 - / فقال : هاتِ يا أبا القاسِم »
« 4 - / فقلتُ : إنّي أقولُ إنَّ اللّهَ تبارك وتعالى واحدٌ لَيسَ كَمثلِهِ شيءٌ »
إنَّ لفظ الجلالة « اللَّه » هو أشهر أسماء اللَّه الحُسنى واليه تنسب الأسماء الأخرى كالرّحيم والرّحمن والغفّار والتوّاب والخالق ، فيقال : أنَّها من أسماء اللَّه ، ولا يقال : إنَّ اللَّه اسمٌ من أسماء الرّحيم أو الخالق أو الرزاق أو الواحد أو الأحد ، والسِّرُ في ذلك هو إنَّ « اللَّه » اسمٌ للذات المقدسة للباري تعالى ، وأمّا الباري ، والخالق ، والعليم ، والعلّام ، والقدير ، والأسماء الأخرى هي أسماء
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 66 ص 81 .