تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
صحة حكاية فقه المذاهب الأربعة بين أهل السنة عن مالك وأحمد والشافعي وأبي حنيفة ، لاستفاضة الفتيا عنهم ، لا يجوز أيضاً لأحد إنكار صحة فقده المذهب الجعفري وما عند الإمامية من الحديث والعلم ، وصحة انتمائه إلى جعفر بن محمد وآبائه وأولاده الأئمة عليهم السلام ، سيما مع استفاضه كونهم من أجله أهل العلم والفتيا في جميع الأحكام وتواتر ذلك بين المسلمين ، ومعروفية فتاواهم ومذاهبهم بين الشيعة دون غيرهم من الفرق . ( الثلاثون ) أخرج شيخ الإسلام إبراهيم بن محمد الحمويني الشافعي في حديثٍ بإسناده عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ذكر فيه بعض فضائل علي عليه السلام ( إلى أن قال ) : « والحسن والحسين إماما أُمتي بعد أبيهما وسيدا شباب أهل الجنة ، وأُمهما سيدة نساء العالمين ، وأبوهما سيد الوصيين ، ومن ولد الحسين تسعة تاسعهم القائم من ولدي ، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي ، إلى اللّه أشكو المنكرين لفضلهم والمضيعين لحرمتهم بعدي ، وكفى باللّه ولياً وناصراً لعترتي وأئمة ومنتقماً من الجاحدين حقهم ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون « 1 » » « 2 » . ( الحادي والثلاثون ) أخرج القندوزي عن المناقب بالإسناد عن أبي الزبير المكي عن جابر بن عبداللّه الأنصاري عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حديثاً ذكر فيه أيضاً بعض فضائل علي عليه السلام ( إلى أن قال ) : « وزوجته الصدّيقة الكبرى ابنتي ، وابناه سيدا شباب أهل الجنة ابناي ، وهو وهما والأئمة من
هامش
( 1 ) الشعراء : الآية 227 . ( 2 ) فرائد السمطين : ص 42 - / 43 .