وآله أهل بيته وأُمته ، أوصى أهل بيته بتقوى اللّه ولزوم طاعته ، وأوصى أُمته بلزوم أهل بيته ، وأنّ أهل بيته يأخذون بحجزة نبيهم صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وأنّ شيعته آخذون بحجزهم يوم القيامة ، وإنّهم لن يدخلوكم في باب ضلالة ، ولن يخرجوكم من باب هدى » « 1 » ، وأخرجه الشريف الحضرمي الشافعي « 2 » .
أقول : الأحاديث الواردة في نجاة من تمسّك بهم وفي فضل شيعتهم عليهم السلام كثيرة جداً تجاوزت حدّ التواتر « 3 » ، وصنف فيها جمع من أعلام الشيعة والسنة كتباً مفردة .
( تنبيه ) شيعة الرجل : أتباعه وأنصاره ، وقد غلب هذا الاسم في عصر النبي صلى اللّه عليه وآله والصحابة إلى العصر الحاضر على أتباع علي عليه السلام والذين اختصوا به وبأولاده ، واتخذوهم أولياء واتخذوهم أئمة في الدين ، وفي تبليغ الأحكام عن الرسول صلى اللّه عليه وآله ، وفى تفسير القرآن والسنة ، وفي سائر الأُمور ، وقد نص على ذلك علماء اللغة :
هامش
( 1 ) نظم درر السمطين : ص 243 .
( 2 ) رشفة الصادي : ص 72 .
( 3 ) يراجع الفصول المهمة : ص 40 ، ينابيع المودة : ص 63 ، 91 ، 98 ، 130 ، 257 ، الصواعقالمحرقة : ص 230 ، كفاية الطالب ص 98 ، 135 ، كنوز الحقائق : ج 2 ص 193 ، نزهة المجالس : ص 469 ، أُسد الغابة : ج 1 ص 206 ، المناقب لابن المغازلي ، أخرج فيه من أحاديث مناقبهم ( 467 ) ، شواهد التنزيل الكتاب القيّم الذي لا غنى للباحث عنه ، للحافظ الحنفي المعروف بالحاكم الحسكاني ، قد جمع فيه مما يدل على ذلك أكثر من ( 1160 ) حديث .