سمعته من جمّ غفير بطرق مختلفة ، وأخرج المناوي : « شيعة علي هم الفائزون » وأخرج أيضاً : « علي وشيعته هم الفائزون يوم القيامة » « 1 » . وأخرج البلاذري عن أُمّ سلمة نحوه ، كما أخرج عنها ابن عساكر أيضاً قالت : سمعت النبي صلى اللّه عليه وآله يقول : « إنّ علياً وشيعته هم الفائزون يوم القيامة » « 2 » .
( السابع والعشرون ) أخرج الديلمي في الجزء الأول من كتاب الفردوس في باب الألف عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : « أنا شجرة ، وفاطمة حملها ، وعلي لقاحها ، والحسن والحسين ثمرها ، والمحبّون لأهل البيت ورقها من الجنة حقاً حقاً » « 3 » . ومر نحو ذلك عن أبي أُمامة ، وفي الباب نحوه عن عبد الرحمن بن عوف وأبي سعيد الخدري وجابر « 4 » .
وأنشد بعضهم شعراً في هذه الأحاديث :
يا حبّذا دوحة في الخُلد نابتة * ما مثلها نبتت في الخلد من شجر
المصطفى أصلها والفرع فاطمة * ثم اللقاح علي سيّد البشر
والهاشميان سبطاه لها ثمر * والشيعة الورق الملتفّ بالثمر
أنا بحبّهم أرجو النجاة غداً * والفوز في زمرة من أفضل الزمر
هذا هو الخبر المأثور جاء به * أهل الرواية في العالي من الأثر
هامش
( 1 ) . كفاية الطالب : ص 175 ، كنوز الحقائق : ج 1 ص 150 وج 2 ص 17 .
( 2 ) . أنساب الأشرف : ج 2 ص 182 ، وفي ذيل الصفحة عن تاريخ دمشق : ج 38 ص 41 ح 851 .
( 3 ) . خصائص الوحي المبين : ص 141 .
( 4 ) . شواهد التنزيل : ج 1 ص 288 - 291 و 312 - 313 .