( الثامن والعشرون ) أخرج الزمخشري عن علي عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال له :
« إذا كن يوم القيامة أخذت بحجزة اللّه ، وأخذت أنت بحجزتي ، وأخذ ولدك بحجزتك ، وأخذت شيعة ولدك بحجزتهم ، فترى أين يؤمر بنا » « 1 » .
وأخرج في ربيع الأبرار : « إذا كان يوم القيامة أخذت بحجزة ، وأخذت أنت بحجزتي ، وأخذوا ولدك بحجزتك ، وأخذوا شيعة ولدك بحجزهم ، فنودي أين من يؤنس بنا » « 2 » .
وفي مسند الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام المطبوع مع مسند الإمام زيد في الباب الرابع ص 455 ، أخرج بالإسناد ، قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : « يا علي ، إذا كان يوم القيامة أخذت بحجزة اللّه ، وأخذت أنت بحجزتي ، وأخذ ولدك بحجزتك ، وأخذ شيعة ولدك بحجزتهم ، فترى أين يؤمر بنا » . قال أبو القاسم الطائي : سألت أبا العباس بن ثعلب عن الحجزة قال : هي السبب ، وسألت ابن نفطويه النحوي عن ذلك فقال : هي السبب .
( التاسع والعشرون ) أخرج الحافظ جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الحنفي عن إبراهيم بن شيبة الأنصاري قال جلست إلى الأصبغ بن نباتة فقال : ألا أقرأ عليك ما أملاه على علي بن أبي طالب ، فأخرج لي صحيفة فيها مكتوب :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصى به محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه
هامش
( 1 ) أساس البلاغة : ص 155 .
( 2 ) توجد نسخة مخطوطة منه في خزانة كتب مشهد الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام رقم 53 ، أخذنا منه الحديث في باب الخير والصلاح ، وذكر أخبار الصلحاء وأحوالهم وما جاء فيهم وعنهم .