تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
كما أظن أنّ المجتهدين لو جعلوا نصب أعينهم التشريع الإسلامي ، والكتاب والسنة ، ولم يقيّدوا أنفسهم باتباع مذهب مجتهد معين ، كما كان عليه المسلمون قبل تأسيس هذه المذاهب ، لزال كثير من هذه الاختلافات والمنافرات ، ولسار الفقه الإسلامي نحو عالم أرقى وأوفق بالكتاب والسنة وبمزاج العصر ، ولمزيد البحث في ذلك مجال آخر .