تخلفوني فيهما » « 1 » .
5 - / وعند مسلم في صحيحه من بعض طرقه عن زيد بن أرقم قال : قام رسول اللّه صلى الله عليه وآله فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة ، فحمد اللّه وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال : « أمّا بعد ، ألا أيّها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّى فأجيب ، وانا تراك فيكم ثقلين كتاب اللّه فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب اللّه واستمسكوا به ، فحث على كتاب اللّه ورغب فيه ثم قال : وأهل بيتي ، أذكركم اللّه في أهل بيتي ، أذكركم اللّه في أهل بيتي » . وأخرج الحديث بطرق أخرى أيضا « 2 » ، وأخرجه البيهقي باسناده عن يزيد بن حيان « 3 » .
النص السادس : وفي رواية صحّحها ابن حجر : « إنّي تارك فيكم أمرين لن تضلّوا إن تبعتموهما ، وهما كتاب الله وأهل بيتي عترتي » . زاد الطبراني :
« إنّي سألت ذلك لهما فلا تقدّموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم » « 4 » . وأخرجه الحاكم عن زيد وصححه على شرط
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى : ج 2 ص 194 .
( 2 ) صحيح مسلم : ج 7 ص 122 - / 123 ، مصابيح السنّة : ج 2 ص 278 .
( 3 ) السنن الكبرى : ج 2 ص 148 .
( 4 ) الصواعق المحرقة : ص 148 .