صلى الله عليه وآله : « إني تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علَيَّ الحوض ، فانظروني كيف تخلفوني فيهما » « 1 » . وأخرجه ابن الأثير إلّاأنه قال : ( لن تضلّوا أحدهما أعظم ) . . .
الحديث « 2 » .
النص الرابع : وعند أحمد في مسنده : « إني أُوشك أن أُدعى فأُجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنّ اللطيف الخبير أخبروني أنهما لن يفترقا حتى يردا علَيَّ الحوض ، فانظروني بم تخلفوني فيهما » « 3 » .
أقول : ولأحمد في مسنده لهذا الحديث طرق كثيرة جداً مضامينها متقاربة « 4 » ، وأخرجه ابن سعد عن أبي سعيد إلّاأنه قال : « فانظروني كيف
هامش
( 1 ) سنن الترمذي : ج 2 ص 308 ، جامع الأحاديث الكبير ، الحديث 6527 .
( 2 ) أُسد الغابة : ج 2 ص 412 .
( 3 ) مسند أحمد : ج 3 ص 17 ، مسند أبي يعلى : ص 1021 ح 48 ، الصواعق المحرقة : ص 147 عن المسند .
( 4 ) وممّا يؤيّد ما ذكرناه في المقدّمة ، من تأثير السياسات في ترك الأحاديث المأثورة في أهلالبيت ، إصرار الامراء والحُكّام على ترك الصحابة ما سمعوا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ونهى الخليفتين عن رواية الحديث ما أخرجه أحمد في مسنده ( ج 4 ص 367 ) بعد تخريجه حديث الثقلين عن يزيد بن حيّان ( قال ) قال يزيد بن حيان : حدثنا زيد بن أرقم في مجلسه ذلك ، قال : بعث إلَيَّ عبيداللّه بن زياد فأتيته ، فقال : ما أحاديث تحدّثها وترويها عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لا نجدها في كتاب اللّه تحدّث أنّ له حوضاً في الجنّة ؟ قال : قد حدّثناه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ووعدناه قال : كذبت ولكنك شيخ قد خرفت قال : إنّي قد سمعته أذناي ووعاه قلبي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : من كذب عليَّ متعمّداً فليتبوّأ مقعده من جهنم وما كذبت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .