ووال أُناساً قولهم وحديثهم * روى جدّنا عن جبرئيل عن الباري « 1 »
ونِعم ما قال الفرزدق في قصيدته المشهورة :
من معشر حبّهم دين وبغضهم * كفر وقربهم منجي ومعتصم
إن عدّ أهل التقى كانوا أئمتهم * أو قيل : منخير أهلالأرض ؟ قيل : هم
فما عذركم عند اللَّه تعالى إذ تزوّدون الناس بكتب المعروفين بالانحراف عن عترة أهل البيت الطاهرة ، ومنكري فضائلهم : كابن تيمية ، وابن العربي ، وتهملون الكتب التي كتبها علماء أهل السنة في فضائل أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله ، وتحدّثوا فيها عن فضائلهم ومناقبهم .
هامش
( 1 ) ونِعم ما قال الشافعي على ما نسب إليه في ذخيرة المآل ، ورشفة الصادي :ولمّا رأيت الناس قد ذهبت بهم * مذاهبهم في أبحر الغي والجهل
ركبت على اسم اللَّه في سفن النجا * وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل
وأمسكت حبل اللَّه وهو ولاؤهم * كما قد أمرنا بالتمسّك بالحبل
إذا افترقت في الدين سبعون فرقة * ونيفاً على ما جاء في واضح النقل
ولم يك ناج منهم غير فرقة * فقل لي بها يا ذا الرجاحة والعقل
أفي الفرقة الهلاك آل محمد * أم الفرقة اللاتي نجت منهم ، قل لي
فإن قلت في الناجين فالقول واحد * وإن قلت في الهلاك حفت عن العدل
إذا كان مولى القوم منهم فإنّني * رضيت بهم لا زال في ظلّهم ظلي
رضيت علياً لي إماماً ونسله * وأنت من الباقين في أوسع الحل